متابعة : رحاب الغزاوي
في ذكرى ثورة يوليو 1952 يتبادر إلى أذهاننا الضباط الأحرار ، وما قاموا به من أجل تحرير الوطن من الاستعباد والظلم والفقر من خلال
حركة سلمية بفضل الله وعونه ووقوف الشعب يد واحدة مع الجيش .
فالثورة كانت إطلاق لكل طاقات الشعب كما قال السيد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بأنها تحير لإرادة الشعب.
وتتشابه هذه الثورة مع ثورة 30 يونيو لإنطلاق عهد جديد في مصر .
حيث حرصت ثورة يوليو 1952 إلى بناء الجمهورية الجديد وإلى مشاريع التنمية القومية العملاقة كما حرصت ثورة يونيو 2013
إلى البناء والتنمية وتغيير الواقغ من حالة الدمار الشامل الذي أصاب مصر في جميع أرجائها أثناء ثورة 2011.
ويقول الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل إن الرئيس السيسي أشار في حديثه عن العلاقة الفريدة التي تجمع بين الشعب والجيش ، وهذه
العلاقة كانت موجودة في ثورة يوليو 1952 وظهرت أيضًا بوضوح في ثورة 2013 .
إن مصر تتصف بوحدة تاريخها وفي الفترات الثورية التي تمر بها مصر عبر العصور يظهر التحام الشعب مع الجيش، ومن الملاحظ في فترة
الثورة الطويلة التي استمرت من 2011 إلى 2013 كانت الصورة الوحيدة التي رفعت لزعيم مصري كانت صورة الرئيس الراحل جمال عبد
الناصر .
ولكى يعلم الجيل الجديد حقائق تاريخ مصر عليهم بقراءة التاريخ وما سجله بعض كتاب هذه المرحلة مثل كتاب المعذبون في الأرض لعميد
الأدب العربي طه حسين .
ويعني ذلك أن كان هناك رغبة لدي المصريين في استئناف الحلم الذي سعت إلى تحقيقه ثورة 1952.
فأن الثورات تأتي من الجيش ويلتف حولها الشعب مثل ثورة عرابي وثورة 1952 ، فأن الشعب مرتبط بقوة الجيش في تغير الواقع .
وأن المفاوضات التي تمت علي مدى تاريخ مصر لم تكن بقوة العلاقة بين الجيش والشعب في تغيير واقع تعيشه مصر لغد أفضل.
